الإمام أحمد بن حنبل

247

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

18315 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ نَاجِيَةَ الْعَنَزِيِّ ، قَالَ : تَدَارَأَ عَمَّارٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فِي التَّيَمُّمِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : لَوْ مَكَثْتُ شَهْرًا لَا أَجِدُ فِيهِ الْمَاءَ ، لَمَا صَلَّيْتُ ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ : أَمَا تَذْكُرُ إِذْ كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ فِي الْإِبِلِ ، فَأَجْنَبْتُ ، فَتَمَعَّكْتُ تَمَعُّكَ الدَّابَّةِ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ التَّيَمُّمُ « 1 » ؟ " .

--> وجبريل معك " سيرد ( 18650 ) ، وهو في صحيح البخاري برقم ( 6153 ) . قال السندي : قوله : نعلمه ، من التعليم ، أي : هجاء المشركين ، وبالجملة فهجاء الأشرار ، سيما في المقابلة ، جائز . ( 1 ) إسناده ضعيف لانقطاعه ، ناجية العَنَزي - وهو ابن خُفَاف ( وقيل : ابن كعب ، وهو وهم كما سيرد ) - لم يسمع من عمار ، فيما قاله عليُّ بن المديني نقله عنه المزي في " تهذيب الكمال " ( في ترجمة ناجية بن كعب ) ، وأبو بكر بن عيَّاش سماعُه من أبي إسحاق - وهو السبيعي - وإن كان ليس بذاك القوي ، فيما ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه في " العلل " 35 / 1 ، قد توبع . وأخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 1619 ) من طريق أبي بكر بن عياش ، بهذا الإسناد ، ووقع فيه " بدأ عمار وعبد اللَّه " وهو خطأ . وأخرجه الطيالسي ( 640 ) ، وابن أبي شيبة 156 / 1 ، والنسائي في " المجتبى " 166 / 1 ، وفي " الكبرى " ( 309 ) ، وأبو يعلى ( 1640 ) ، والمزي في " تهذيب الكمال " ( ترجمة ناجية بن كعب ) من طريق أبي الأحوص سلَّام بن سُليم ، وأخرجه عبد الرزاق ( 914 ) - ومن طريقه البيهقي في " السنن " 216 / 1 - والحميدي ( 144 ) - ومن طريقه البيهقي في " معرفة السنن والآثار " ( 1625 ) - وأبو يعلى ( 1605 ) من طريق سفيان بن عيينة ، وقرن عبد الرزاق بسفيان معمراً ، وأخرجه ابن المنذر في " الأوسط " ( 508 ) من طريق إسرائيل ، أربعتهم